أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ ١ وتكون بمعنى ختل٢ -أي: خدع- فتعدى لواحد، نحو: "دريت الصيد"، أي: ختلته "وجعل اللذ كاعتقد" في المعنى، نحو: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ ٣؛ فإن كانت بمعنى "أوجد" أو "أوجب" تعدت إلى واحد، نحو: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ ٤، وتقول: جعلت للعامل كذا، والتي بمعنى "أنشأ" قد مضى الكلام عليها في بابها. وأما التي بمعنى "صبر" فستأتي؛ و"هب" بلفظ الأمر بمعنى "ظن"، كقوله "من المتقارب":
٣٢٤-
فقلت أجرني أبا خالد ... وإلا فهبني امرأ هالكا
Rujukan halaman ini:شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 1، ص 358 (SanadKitab #11742, hlm. urut 349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.