Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Asymuni · Pengarang: الأشموني، أبو الحسن

Baca Juz 1, halaman 373

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: شرح الأشموني على ألفية بن مالك المسمى" منهج المسالك إلى ألفية بن مالك"
  3. "ظن" وأخواتها

فهو من "أراهم" مفعول أول، و"رفقتي" مفعول ثان.

وإنما قيد بقوله: "طالب مفعولين من قبل" لئلا يعتقد أنه أحال على "علم" العرفانية.

فإن قلت: ليس في قوله "الرؤيا" نص على المراد؛ إذ الرؤيا تستعمل مصدرا لـ"رأى" مطلقا حلمية كانت أو يقظية.

قلت: الغالب والمشهور كونها مصدرا للحلمية.

"حذف معمولي هذه الأفعال أو أحدهما لدليل أو لغيره":

٢١٦-

ولا تجز هنا بلا دليل ... سقوط مفعولين أو مفعول

"ولا تجز هنا" في هذا الباب "بلا دليل سقوط مفعولين أو مفعول" ويسمى اقتصارا؛ أما الثاني فبالإجماع؛ وفي الأول -وهو حذفهما معا اقتصارا- خلاف؛ فعن سيبويه والأخفش المنع مطلقا، كما هو ظاهر إطلاق النظم، وعن الأكثرين الجواز مطلقا، تمسكا بنحو: ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى﴾ ١، أي: يعلم، ﴿وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ ٢، وقولهم: "من يسمع يخل"٣؛ وعن الأعلم الجواز في أفعال الظن دون أفعال العلم.

أما حذفهما لدليل -ويسمى اختصارا- فجائز إجماعا، نحو؛ ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ ٤؛ وقوله "من الطويل":

٣٤٠-

بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا علي وتحسب

Rujukan halaman ini: شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 1، ص 373 (SanadKitab #11742, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.