وما بإلا أو بإنما انحصر ... أخر وقد يسبق إن قصد ظهر
"وما بإلا أو بإنما انحصر" من فاعل أو مفعول، ظاهرا كان أو مضمرا "أخر" عن غير المحصور منهما؛ فالفاعل المحصور نحو: "ما ضرب عمرا إلا زيد"، أو "إلا أنا"، و"إنما ضرب عمرا زيد، أو أنا" والمفعول المحصور نحو: "ما ضرب زيد إلا عمرا"، و"ما ضربت إلا عمرا"، و"إنما ضرب زيد عمرا"، و"إنما ضربت عمرا".
"وقد يسبق" المحصور، فاعلا كان أو مفعولا، غير المحصور "إن قصد ظهر" بأن كان الحصر بـ"إلا" وتقدمت مع المحصور بها، نحو: "ما ضرب إلا زيد عمرا"، و"ما ضرب إلا عمرا زيد"، ومن الأول قوله "من الطويل":
٣٧١-
فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا ... عشية آناء الديار وشامها
وقوله "من البسيط":
٣٧٢-
ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرم ... ولا جفا قط إلا جبأ بطلا
Rujukan halaman ini:شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 1، ص 404 (SanadKitab #11742, hlm. urut 395)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.