تنبيهات: الأول: أصل "غير" أن يوصف بها إما نكرة، نحو: ﴿صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ ١ أو شبهها، نحو: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ ٢ فإن "الذين" جنس، لا قوم بأعيانهم، وأيضا فهي إذا وقعت بين ضدين ضعف إبهامها؛ فلما ضمنت معنى "إلا" حملت عليها في الاستثناء، وقد تحمل إلا عليها فيوصف بها، بشرط أن يكون الموصوف جمعا أو شبهه٣، وأن يكون نكرة أو شبهها٤، فالجمع نحو: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ ٥، وشبه الجمع كقوله "من البسيط":
٤٥٢-
لو كان غيري سليمى الدهر غيره ... وقع الحوادث إلا الصارم الذكر
Rujukan halaman ini:شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 1، ص 514 (SanadKitab #11742, hlm. urut 505)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.