Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Asymuni · Pengarang: الأشموني، أبو الحسن

Baca Juz 2, halaman 32

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني شرح الأشموني على ألفية بن مالك مسمى "منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك"
  3. الحال

أي: وأنا أرهنهم مالكا، وأنا أقتل قومها.

وقيل: الواو عاطفة، لا حالية، والفعل بعدها مؤول بالماضي.

تنبيهان: الأول: تمتنع الواو في سبع مسائل:

الأولى: ما سبق١.

الثانية: الواقعة بعد عاطف، نحو: ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ ٢.

الثالثة: المؤكدة لمضمون الجملة، نحو: هو الحق لا شك فيه ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ ٣.

الرابعة: الماضي التالي "إلا"، نحو: "ما تكلم زيد إلا قال خيرا"، ومنه: ﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ ٤.

الخامسة: الماضي المتلو بأو، نحو: لأضربنه ذهب أو مكث، ومنه قوله "من البسيط":

٤٩٦-

كن للخليل نصيرا جار أو عدلا ... ولا تشح عليه جاد أو بخلا

Rujukan halaman ini: شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 2، ص 32 (SanadKitab #11742, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.