Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Asymuni · Pengarang: الأشموني، أبو الحسن

Baca Juz 2, halaman 146

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني شرح الأشموني على ألفية بن مالك مسمى "منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك"
  3. الإضافة

حرف خطاب لا موضع له من الإعراب مثلها في "ذلك". ورد عليه بقولهم: "لبيه"، و"لبي يدي مسور"، ويحذفهم النون لأجلها ولم يحذفوها في "ذانك"، وبأنها لا تلحق الأسماء التي لا تشبه الحرف. ا. هـ.

النوع الثاني من الملازم للإضافة -وهو ما يختص بالجمل- على قسمين: ما يختص بنوع من الجمل، وسيأتي، وما لا يختص، وإليه الإشارة بقوله:

٣٩٩-

وألزموا إضافة إلى الجمل ... "حيث" و"إذ" وإن ينون يحتمل

٤٠٠-

إفراد إذ، وما كإذ معنى كإذ ... أضف جوازًا نخو "حين جا نبذ"

"وألزموا إضافة إلى الجمل حيث وإذ" فشمل إطلاقه الجمل الجملة الاسمية والفعلية؛ فالاسمية نحو: "جلست حيث زيد جالس"، ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ﴾ ١، والفعلية نحو: "جلستُ حيث جلستَ"، و"اجلسْ حيث أجلسُ"، ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ﴾ ٢ ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٣، ومعنى هذا المضارع المضي حينئذ، وأما نحو قوله "من الرجز":

٦١٧-

أما ترى حيث سهيل طالعًا ... "نجما يضيء كالشهاب ساطعًا"

Rujukan halaman ini: شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 2، ص 146 (SanadKitab #11742, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.