فمما نزل المستقبل فيه منزلة الماضي لتحقق وقوعه. هذا مذهب سيبويه، وأجاز ذلك الناظم على قلة؛ تمسكًا بظاهر ما سبق. وأما غير المبهم -وهو المحدود- فلا يضاف إلى جملة، وذلك نحو: "شهر"، و"حول"، بل لا يضاف إلا إلى المفرد، نحو: "شهر كذا".
٤٠١-
وابن أو أعرب ما كإذ قد أجريا ... واختر بنا متلو فعل بنيا
٤٠٢-
وقبل فعل معرب أو مبتدا ... أعرب، ومن بنى فلن يفندا
"وابن أو أعرب ما كإذ قد أجريا" مما سبق أنه يضاف إلى الجملة جوازًا؛ أما الإعراب فعلى الأصل، وأما البناء فحملًا على "إذ" "واختر بنا متلو فعل بنيا"، أي: أن الأرجح والمختار فيما تلاه فعل مبني، البناء للتناسب كقوله "من الطويل":
٦١٩-
على حين عاتبت المشيب على الصبا ... "وقلت ألما أصح والشيب وازع"
Rujukan halaman ini:شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 2، ص 148 (SanadKitab #11742, hlm. urut 675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.