Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Asymuni · Pengarang: الأشموني، أبو الحسن

Baca Juz 1, halaman 87

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: شرح الأشموني على ألفية بن مالك المسمى" منهج المسالك إلى ألفية بن مالك"
  3. النكرة والمعرفة

"أقسام الضمير":

٥٤- فما لذي غيبة أو حضور ... كأنت وهو سم بالضمير

"فَمَا" وضع "لِذِي غَيْبَةٍ" تقدم ذكره: لفظا، أو معنى، أو حكما، على ما سيأتي في آخر باب الفاعل، "أَوْ" لذي "حُضُور": متكلم، أو مخاطب "كَأنْتَ" وأنا "وَهْوَ" وفروعها "سَمِّ" في اصطلاح البصريين "بِالْضَّمِير" والمضمر، وسماه الكوفيون كناية ومكنيا.

تنبيه: رفع إبهام دخول اسم الإشارة في ذي الحضور بالتمثيل.

٥٥- وذو اتصال منه ما لا يبتدا ... ولا يلي إلا اختيارا أبدا

٥٦- كالياء والكاف من "ابني أكرمك" ... والياء والها من "سليه ما ملك"

"وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لاَ يُبْتَدَا" به، "وَلاَ يَلِي إلاَّ" الاستثنائية "اخْتِيَارا أَبَدَا" وقد يليها اضطرارا، كقوله "من البسيط":

٤٥- وَمَا نُبَالِي إذَا مَا كنْتِ جَارَتَنَا ... أَن لاَ يُجَاوِرَنَا إلاَّكِ دَيَّارُ

Rujukan halaman ini: شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 1، ص 87 (SanadKitab #11742, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.