علي والصيمري، وذكر في شرح التسهيل أن سيبويه أجازه، وأجاز الثالث قوم منهم ابن عصفور. قال في شرح التسهيل: وهو غير صحيح؛ لأن هذا الحذف لازم، ولم نجد خبرًا يلزم حذفه إلا ومحله مشغول بشيء يسد مسده. وذهب ابن كيسان إلى أن المخصوص بدل من الفاعل، ورد بأنه لازم، وليس البدل بلازم، ولأنه لا يصلح لمباشرة نعم.
٤٩١-
وإن يقدم مشعر به كفى ... كـ"العلم نعم المقتنى والمقتف"
"وإن يقدم مشعر به" أي بالمخصوص "كفى" عن ذكره "كالعلم نعم المقتنى" والمقتفى" فالعلم: مبتدأ قولًا واحدًا، والجملة بعده خبره، ويجوز دخول الناسخ عليه، نحو: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ ١ وقوله "من مجزوء الكامل":
٧٦٠-
إن ابنَ عبدِ الله نعـ ... ـم أخو الندى وابنُ العشيرة
وقوله "من الطويل":
٧٦١-
إذا أرسلوني عند تعذير حاجة ... أمارس فيها كنت نعم الممارسُ
Rujukan halaman ini:شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 2، ص 290 (SanadKitab #11742, hlm. urut 817)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.