قال تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ ١، ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ ٢، ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا﴾ ٣، ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا﴾ ٤ ومن الفصل "إن الله ملككم إياهم، ولو شاء لملكهم إياكم" أو اسما نحو: "الدرهم أنا معطيكه"، و"معطيك إياه" والانفصال حينئذٍ أرجح؛ ومن الاتصال قوله "من المتقارب":
٤٩- لئن كَانَ حُبِّك لِي كاذِبا ... لقد كانَ حُبِّيكِ حَقّا يَقِينا
وقوله "من الوافر":
٥٠- "فلا تطمع أبيت اللعن فيها" ... وَمَنْعُكُهَا بِشَيء يُسْتَطَاعُ