محيصن ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ ١ وكما مر من قوله:
شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر٢
وهو في الشعر كثير، ومال في شرح الكافية إلى كونه مطردًا.
"أم المنقطعة":
٥٥٠-
وبانقطاع وبمعنى "بل" وقت ... إن تك مما قيدت به خلت
"وبانقطاع وبمعنى بل وقت" أي: تأتي "أم" منقطعة بمعنى "بل" "إن تك مما قيدت به" وهو: أن تكون مسبوقة بإحدى الهمزتين لفظًا أو تقديرًا "خلت" ولا يفارقها حينئذ معنى الإضراب، وكثيرًا ما تقتضي مع ذلك استفهامًا: إما حقيقيًّا، نحو؛ "إنها لإبلٌ أم شاءٌ" أي: بل أهي شاء؟ وإنما قدرنا بعدها مبتدأ محذوفًا لكونها لا تدخل على المفرد، أو إنكاريًا، نحو: ﴿أَمْ لَهُ الْبَنَات﴾ ٣ أي: بل: أله البنات، وقد لا تقتضيه ألبتة، نحو: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّور﴾ ٤ أي: بل هي تستوي؛ إذ لا يدخل استفهام على استفهام، ونحو: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ ٥، ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاه﴾ ٦، وقوله: "من الطويل":
٨٣٢-
فليت سليمي في المنام ضجيعتي ... هنالك أم في جنة أم جهنم