وهو قيد فيهما، أي تختص الفاء والواو بجواز حذفهما مع معطوفهما لدليل، مثاله في الفاء: ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ﴾ ١ أي: فضرب فانفجرت، وهذا الفعل معطوف على ﴿فَقُلْنَا﴾ .
ومثاله في الواو قوله "من الطويل":
٨٥١-
فما كان بين الخير لو جاء سالمًا ... أبو حجر إلا ليال قلائل
أي: بين الخبر وبيني، وقولهم: "راكب الناقة طليحان" أي والناقة، ومنه ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ ٢ أي: والبرد.
تنبيهان:
الأول: "أم" تشاركهما في ذلك كما ذكره في التسهيل.
ومنه قوله "من الطويل":
٨٥٢-
"دعاني القلب إليها إني لأمره" ... سميع فما أدري أرشد طلابها
Rujukan halaman ini:شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 2، ص 397 (SanadKitab #11742, hlm. urut 924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.