Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Irbil · Pengarang: الإربلي، ابن المستوفي

Baca Juz 1, halaman 755

  1. القسم الاول
  2. ثالثا الحواشي والتعليقات المتعلقة بالنص (مرتبة حسب التراجم) .
  3. الترجمة - ٣٣٥

والتفرد الى الله وحده، وهو يقارب معنى الزهد، وقيل انه ترك ما يشين العبادة الخالصة، وهو كذلك إماطة السوى والكون عن القلب (انظر «كشاف الاصطلاحات» ١/١٩٣، «طبقات الاسنوي» ٢/٥٩٤، ثبت الاصطلاحات) وهو يتطابق في المعنى مع التصوف، فقد سئل الشيخ ابو سعيد بن ابي الخير عن التصوف، فاجاب: «ان تتخلى عما في ذهنك، وان تهب ما في يدك وما في راحتيك، وان لا تحذر ما يرميك به الدهر من ارزاء» مجلة «العربي» العدد ١٦٧ تشرين اول ١٩٧٢ ص ٨٨.

ب- انمحى بالاصل بعض اجزاء الكلمتين الاخيرتين، ويقتضي السياق ان يكونا على ما اثبتنا.

ت- بالاصل «غنية» ومعناها مشتق من الاستغناء مما لا يلائم معنى البيت، اما «القينة» فهي الأمة المغنية او الجارية التي تخدم (لسان العرب) واظن ان الاخيرة اكثر ملائمة للسياق.

ث- بالاصل «الخان» .

ج- التعريس هو نزول المسافرين في آخر الليل ليستريحوا (لسان العرب والمصباح المنير) .

ح- كذا بالاصل ولم اهتد الى قراءتها.

خ- كذا بالاصل بالنون، والذي ارجحه ان تكون بالتاء، و «تعس» بمعنى انكبّ على وجهه، والتعس ايضا الهلاك فيقال «تعس الله فلانا اهلكه فهو متعوس» (لسان العرب والبستان) ، ولعل المراد هنا بالمتاعيس اولئك المنكبون على وجوههم. اما اذا كانت بالنون فيكون المعنى من قولهم

Rujukan halaman ini: تاريخ اربل، ج 1، ص 755 (SanadKitab #11746, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.