وأُجري "أولاء" على "أولئك" في زيادة الواو وإن لم يكن فيه لبس؛ لأنه هو هو.
وكذا يزاد الواو في "أولات" وإن لم يحصل الالتباس؛ لوجود "أولاء" فيه.
قوله: "وأما النقص فإنهم كتبوا...." إلى آخره"١.
أي: وأما النقص "١٩٢" الخارج عن القياس، فإنهم كتبوا كل مشدّد من كلمة واحدة حرفا واحدا نحو: شدّ، ومدّ، وادّكر، إلا في: ﴿بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ ٢، فإنه كتب٣ في المصحف بياءين وهو شاذ, لا يقاس عليه٤.
وأجري نحو: قَتَتُّ، وهو أن يكون لام الفعل الماضي مدغما في تاء الضمير للفاعل [مجرى المشدد من كلمة في كتابته حرفا واحدا؛ لشدة اتصال الفاعل] ٥ بالفعل مع كون لام الفعل وتاء الفاعل مثلين.
Rujukan halaman ini:شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 2، ص 1024 (SanadKitab #11750, hlm. urut 1027)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.