Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syafiyah Ibnil Hajib · Pengarang: ركن الدين الأستراباذي

Baca Juz 1, halaman 128

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني: كتاب شرح شافية ابن الحاجب
  3. المبحث الأول: دراسة الكتاب
  4. ثانيا: اللهجات العربية الواردة في الكتاب

وعلى هذا يمكننا أن نقول: إن اللغة الأدبية اعترفت بشقي الظاهرة، أما القرآن الكريم فقد فضل الحجازية وإن اعترف بالتميمية كذلك.

والسر في التزام الحجازيين فك الإدغام أنه يترتب على الجزم عادة نقل النبر من موضعه إلى المقطع الذي قبله؛ لأن النبر يختصر أواخر الكلمات على حد تعبير الدكتور إبراهيم أنيس رحمه الله١.

والقبائل التي تؤثر الإدغام في المضارع المجزوم والأمر المضعف للواحد في نحو "لم يَرُدَّ"، و"رُدَّ" ليست على نمط واحد في هذه اللهجة، بل انقسموا إلى لهجات أخرى من حيث ضبط الحرف الأخير، فبنو أسد وغيرهم من بني تميم يؤثرون الإدغام مع التحريك بالفتح على كل حال؛ فهم يقولون: حجَّ, و"إن تَحُجَّ، أحُجَّ". ولغة بني أسد٢ كلغة أهل نجد إلا أن يقع بعد الفعل حرف ساكن؛ فإنهم أجازوا الكسر في نحو: "غُضِّ الطرف". وكعب ونمير وغني٣ يدغمون مع الكسر في كل حال، فيقولون: رِدِّ وغُضِّ وفِرِّ وإن تردِّ أرُدِّ.

٥- حذف الواو والياء اللتين هما ضميران لغة لبعض قيس وأسد:

Rujukan halaman ini: شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 1، ص 128 (SanadKitab #11750, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.