المصدر عنده على وزن مفعول. وكالمرفوع والموضوع، بمعنى: الرفع والوضع. وقال سيبويه هما صفتان؛ معنى" هذا مرفوع وموضوع١: هذا ما أرفعه وما أوضعه٢] ٣. وكالمجلود؛ فإنه مصدر بمعنى الجلد "٢٧" والجلادة. والمفتون؛ فإنه مصدر بمعنى: الفتنة، ومنه قوله تعالى: ﴿بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ ٤﴾ ، إن قلنا: إن الباء ليست زائدة، وليس منه إن قلنا إنها زائدة. وقد ذكر جار الله٥ في حروف الجر أنها زائدة٦. وكالمعقول؛ فإنه مصدر بمعنى
Kitab: Syarh Syafiyah Ibnil Hajib · Pengarang: ركن الدين الأستراباذي
Baca Juz 1, halaman 306
Rujukan halaman ini: شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 1، ص 306 (SanadKitab #11750, hlm. urut 301)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.