وإذا صغرت ميزانا ضممتَ أوله١ وحركت الواو فزال موجب قلب الواو ياء وهو سكون الواو وكسر٢ ما قبلها، لصيرورة الواو متحركة والميم مضمومة حينئذ، فترد الياء إلى الواو.
وإذا صغرت مُوقِظا حركت الياء التي هي الثاني فزال موجب قلب الياء واوا وهو سكون الياء ليصيرورة الياء متحركة حينئذ فترد الواو إلى الياء فتقول في مِيزان ومُوْقِظ: مُوَيْزِين ومُيَيْقِظ.
قوله: "بِخلاف قائم وتُراث وأُدَر"٣.
أي: يرد باب وناب، مما فيه البدل غير لازم، إلى أصله، بخلاف باب قائم وتراث٤ وأُدَد٥ وهو الذي البدل فيه لازم، لوجود المقتضي للقلب في التصغير٦ أيضا؛ لأن علة قلب الواو والياء همزة في قائم وبائع كونهما اسمي٧ فاعل من المعتل العين وهي