وثالثها: أنه يجوز التقاء الساكنين في الاسم المعرف باللام، [نحو: الحسن١] ٢، وفي أيمن الله يمينك، [وأيم الله يمينك٣] إذا كان قبلها٤ همزة الاستفهام.
وإنما جوزوا التقاء الساكنين ههنا؛ لأنه لو حذفت همزة الوصل ههنا٥ لالتبس الاستفهام بالخبر، فأتى بمدة عوضا عن همزة الوصل قبل الساكن [وهو اللام في المعرف باللام، وهمزة القطع في أيمن الله، وأيم الله] ٦، فقيل: آلحسين عندك، وآيمن الله وآيم الله٧ يمينك.
ومن العرب من يجعل همزة الوصل بين بين؛ أي: بين المدة والهمزة، فيقول: أألحسن عندك، وأأيمن الله يمينك وأأيم الله يمينك -وهو ليس بفصيح.
والذي يدل على وقوع هذا قول الشاعر٨: