أهل مكة بضم هذه الميمات بواو بعدها نحو: "عَلَيْكُمُو١ اليوم٢".
ولما كان أصل هذه٣ الميم الضم واحتيج إلى تحريكه٤ وجب تحريكه بالحركة الأصلية.
واحترزنا بقولنا: "بعد الهاء التي بعد الياء" عن مثل: "عليهم الله"، وبقولنا: "بعد الهاء التي بعد كسرة" عن مثل قوله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ ٥, لأنه لم يجب ضم ميم الجمع لالتقاء الساكنين: فإنه كسره بعضهم٦؛ لأنه لما كسرت الهاء [بالياء] ٧ في مثل قولهم٨: "عليهم" وبالكسرة التي قبلها في مثل٩ "في١٠ قلوبهم العجل" كسرت الميم تبعا للتخفيف.