أما تشبيه: أَهْوَ وأَهْيَ بقولنا: وَهْوَ, وَهْيَ؛ فلكونه على صيغته. وأما تشبيه نحو "أَنْ يُمِلَّ هْوَ" بقولنا: وَهْوَ؛ فلكون "لَهْوَ" في نحو "أَنْ يُمِلَّ هْوَ" على صيغة "وَهْوَ". وأما تشبيه: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا﴾ بقوله [تعالى] ٤ ﴿فَلْيَنْظُرِ﴾ ، ﴿وَلْيُوفُوا﴾ ؛ فلوقوع لام الأمر في الصورتين بعد حرف العطف، وأن "وَلْيَ" في ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا﴾ مثل "وَلْيَ"، "وفَلْيَ" في ﴿وَلْيُوفُوا﴾ ، و ﴿فَلْيَنْظُرِ﴾ .
وإنما قل سكون: أهْو وأهْي دون وهْو، وهْي؛ لقلته في كلامهم وقد جاء:
١٥-
............................................... ... فقلت أهي سَرَتْ أم عادَنِي٥ حُلُم٦
Rujukan halaman ini:شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 1، ص 521 (SanadKitab #11750, hlm. urut 517)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.