قوله١: "وقد تمال الفتحة منفردة"٢.
أي: وقد تمال الفتحة نحو الكسرة منفردة عن الألف, إذا كانت تلك الفتحة٣ على الراء [أو غيرها] ٤ كما في قولهم: من الضَّرَرِ, ومن الكِبْرِ٥، ومن المُحاذر٦.
وإنما تمال الفتحة منفردة عن الألف مع الراء خاصة؛ لقوة الكسرة عليها؛ لما فيها من التكرار.
وإنما لم٧ يمنع المستعلي الإمالة في الصغر؛ لأن الراء المكسورة تغلب المستعلي.
ولا يجوز إمالة ألف محاذر بعد إمالة فتحة الذال لأجل كسرة الراء٨؛ لأن كسرة الذال عارضة، فلا٩ تأثير لها فكأن بعد الألف فتحا وقبلها فتحا.