Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syafiyah Ibnil Hajib · Pengarang: ركن الدين الأستراباذي

Baca Juz 2, halaman 789

  1. كتاب: شرح شافية ابن الحجاب لأبي الفضائل ركن الدين الحسن الأستراباذي المتوفى سنة "٧١٥هـ"
  2. الإعلال
  3. قلب الواو ياء لاجتماعها والياء

يقال: ما بها ديّار، أي: أحد١.

وكقيّام، أصله: قَيْوَام، وزنه فَيْعَال لا فَعَّال، من: قام يقوم لما ذكرناه.

و"القيَّام": هو الله تعالى، ومعناه: القائم بتدبير خلقه.

وكقَيّوم، بمعنى: قَيَّام، أصله: [قَيْوُوم، ووزنه] ٢: فَيْعُول لا فَعُّول, وإلا لزم أن يقال: قَوُّوم.

وكدُلَيَّة، أصلها: دُلَيْوَة؛ لأنه تصغير دَلْو.

وكطي، وأصله: طَوْي٣؛ لأنه مصدر: طويت. والسابق في هذه الصورة واو٤ ساكنة.

وإنما لم يكسر ما قبل المدغم؛ لأنه لم يكن قبله [ضمة] ٥ في أصله٦، [بخلاف: مَرْمِيّ] ٧، أصله: مَرْمَوِيّ؛ لأنه مفعول من: رمى يرمي، وكمسلميّ، رفعا، أصله: مسلِمُوي؛ قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء، وكسر ما قبل المدغم.

وإنما قال: "رفعا"؛ لأنه لا يجتمع الواو والياء في النصب والجر.

Rujukan halaman ini: شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 2، ص 789 (SanadKitab #11750, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.