Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syafiyah Ibnil Hajib · Pengarang: ركن الدين الأستراباذي

Baca Juz 2, halaman 819

  1. كتاب: شرح شافية ابن الحجاب لأبي الفضائل ركن الدين الحسن الأستراباذي المتوفى سنة "٧١٥هـ"
  2. الإعلال
  3. قلب الواو ياء وهي لام

قلبت الواو فيهما ياء لكسرة١ ما قبلها مع تطرفها، فوجب في: أغزوت، واستغزوت اطرادًا للباب؛ لكونها من باب واحد.

ونحو: غُزِيا، أصله: غُزِوا؛ قلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها, فيجب قلبها ياء في: يُغزوان٢؛ اطرادًا للباب.

[ونحو: رَضِيَ، أصله: رَضِوَ؛ قلبت٣ الواو ياء لكسرة ما قبلها، فيجب في: يرضوان؛ اطرادًا للباب] ٤.

والثاني: أنه لما زاد على ثلاثة أحرف ثقل، والياء أخف من الواو وليس قبلها ضم يمنع من قلب الواو ياء, فقلبت ياء؛ طلبًا للتخفيف.

وإنما قال: "ولم ينضم ما قبلها"؛ لأنه لو كان قبلها ضم لمنع من قلب الواو ياء، نحو: يدعُو ويغزُو؛ فإن الواو فيهما رابعة لكن لما كانت قبل الواو ضمة لم تقلب ياء؛ للمنافاة بينهما.

قوله: "بخلاف يدعو ويغزو".

أي: لا تقلب الواو ههنا ياء، وإن وقعت رابعة؛ لوجود الضمة قبلها، وهو غير محتاج إليه؛ لأنه يعلم ذلك من قوله: "ولم ينضم ما قبلها".

قوله: "وقِنْيَة، وهو٥ ابن عمي دنيا، شاذ".

Rujukan halaman ini: شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 2، ص 819 (SanadKitab #11750, hlm. urut 815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.