ودُعِيَ، وبَقِيَ، فيقولون: رضَى، ودعا، وبَقَى, وهو أصل مطرد عندهم١.
وتوجيهه: أنهم استثقلوا الكسرة قبل الياء فقلبوها فتحة، ثم انقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها٢.
قوله: "وتقلب الواو طَرَفًا بعد ضمة [في كل متمكن ياء] ٣"٤...... إلى آخره.
أي: إذا وقعت الواو طرفا في كل اسم متمكن، ووقعت قبل الواو ضمة، تقلب الواو ياء.
ويلزم منه انقلاب الضمة كسرة لأجل الياء "١٤٦" كالتغازي والتعزِّي, فإنهما تفاعل وتفعّل. أصلهما: التعازُو والتعزُّو, بضم الزاي فيهما؛ قلبت الواو ياء لوقوعها٥ طرفا قبلها ضمة، ثم انقلبت