Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syafiyah Ibnil Hajib · Pengarang: ركن الدين الأستراباذي

Baca Juz 2, halaman 829

  1. كتاب: شرح شافية ابن الحجاب لأبي الفضائل ركن الدين الحسن الأستراباذي المتوفى سنة "٧١٥هـ"
  2. الإعلال
  3. قلب الواو والياء همزة طرفا

وأما "مجيء"١ نحو: صَلَاءة٢، وعَظَاءة٣، وعَبَاءة، بقلب الياء همزة مع وجود تاء التأنيث بعدها فشاذ، والقياس: صلاية، وعظاية، وعباية، كما جاءت على هذا القياس.

اعلم أن بعض الفضلاء قال: والصواب أن يقال: ويعتد بتاء التأنيث إذا كانت لازمة نحو: شقاوة وسقاية؛ لأنها إذا كانت عارضة لا يعتد بها؛ لأنها في قوة الانفصال، نحو: عدَّاءة، وبنَّاءة، وشوَّاءة٤ من: عدا يعدو، وبنى يبني، وشوى يشوي؛ فإنه يقال للمذكر: عدّاء، وشوّاء، وبنّاء٥.

وإذا كان كذلك فمن أعل صلاءة، وعناءة كانت التاء عنده عارضة؛ لأنه بنى الواحد على اسم الجنس وهو الصَّلَاء، والعَبَاء.

ومن صححها فقال: عباية وصلاية٦ كانت التاء عنده لازمة؛ لأنه [لم] ٧ يقصد بما هي فيه البناء على شيء؛ أي٨: لم يقصد بناء صلاية، وعباية على صلاء وعباء.

Rujukan halaman ini: شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 2، ص 829 (SanadKitab #11750, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.