الفاصل غير حصين، فالتقى ألفان١، فقلبت [الألف] ٢ الثانية هاء، على وجه الشذوذ. ولو سلك بها القياس لقلب همزة.
فإن قيل: من أين جاء الألف التي قبل الهاء؟
قلنا: هي الألف التي في هنات، جمع هن، فأبدلت الواو المقدرة بعدها ألفا، ثم أبدلت الألف٣ هاء، وهي المتولدة من إشباع الفتحة.
وإنما قال: "على رأي" لأن في هاء: يا هناه أقوالا للبصريين غير ما ذكره٤، وقولا واحدا للكوفيين والأخفش.
أما أقوال البصريين، فأحدها: أنها٥ بدل عن٦ الواو٧.
وثانيها: أنها٨ بدل عن ألف٩ مبدلة عن واو١٠.
وثالثها: أن الهاء أصلية وليست بدلا, وضعف لقلة باب سلس١١.