والرابع عشر: مخرج الفاء، وهو باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا.
المراد بالثنايا في جميع هذه المواضع هو ثنيتان١, وعبروا عنهما بالجمع؛ لأنه أخف نطقا٢، مع أنه لا لبس٣.
والخامس عشر: مخرج الباء والميم٤ والواو، وهو ما بين الشفتين.
اعلم أن المصنف وصاحب المفصل ذكرا أن المخارج ستة عشر٥ تقريبا, ولم يعدا إلا خمسة عشر٦.
لا يقال: السادس عشر هو النون الخفية٧، ويقال: الخفيفة، نحو: عنك؛ لأنهما٨ يذكرانها في المتفرع على الحروف الأصلية.
والمراد بالمخارج المذكورة مخارج الحروف الأصلية، وإلا زادت على ستة عشر، على أنهما ذكرا الحروف التسعة والعشرين في المخارج الخمسة عشر المذكورة، فلم يبق شيء حتى يكون له مخرج