Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Lughawiyyah fi Ummahatil Lughah · Pengarang: إبراهيم محمد أبو سكين

Baca halaman 204

  1. المزهر

بصفاته لجاز أن يخلق لنا العلم بذاته، ولو خلق لنا العلم بذاته بطل التكليف وبطلت المحنة.

قلنا هذا بناء على أصل فاسد، فإنا نقول يجوز أن يخلق الله لنا للعلم بذاته ضرورة، وهذه المسألة فرع ذلك الأصل.

وعمدة الأستاذ أبي إسحق الإسفراييني أن القدر الذي يدعو به الإنسان غيره إلى التواضع لو ثبت اصطلاحًا لافتقر إلى اصطلاح آخر يتقدمه وهكذا فيتسلسل إلى ما لا نهاية له.

قلنا هذا باطل فإن الإنسان يمكنه أن يفهم غيره معاني الأسامي كالطفل ينشأ غير عالم بمعاني الألفاظ، ثم يتعلمها من الأبوين من غير تقدم اصطلاح.

وعمدة من قال إنها تثبت توقيفًا قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ ، وهذا لا حجة فيه من جهة القطع، فإنه عموم والعموم ظاهر في الاستغراق، وليس بنص.

Rujukan halaman ini: دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة، ص 204 (SanadKitab #11751, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.