Lewati ke konten

Kitab: Dirasat Lughawiyyah fi Ummahatil Lughah · Pengarang: إبراهيم محمد أبو سكين

Baca halaman 229

  1. أجناس الكلام في الاتفاق والافتراق

فقد قيل الأولى أن يكون من الظن الذي هو التوهم. أي ظن أن لن نضيق عليه.

ولا يقول مسلم تيقن يونس أن الله لا يقدر عليه١ ومنه إضافة على ما تقدم تقارب اللفظين والمعنيين: كالحزم والحزن٢.

فالحزم من الأرض أرفع من الحزن، كالخضم وهو بالفم كله والقضم وهو بأطراف الأسنان، ومثل نضخ الماء فالنضخ أقوى من النضح، فجعلوا الحاء لرقتها للماء الضعيف والخاء لغلظها لما هو أقوى منه.

وقسم وقصم فالقصم أقوى فعلًا من القسم؛ لأن القصم يكون معه الدق وأما القسم، فقد يقسم بين الشيئين فلا ينكأ٣ أحدهما فخضت الصاد بالأقوى والسين

Rujukan halaman ini: دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة، ص 229 (SanadKitab #11751, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.