Lewati ke konten

Kitab: Rihlah Ibni Bathuthah (Akadimiyyah) · Pengarang: ابن بطوطة

Baca Juz 2, halaman 16

  1. المجلد الثانى
  2. تتمة الفصل الخامس العراق وفارس
  3. ذكر المشاهد المباركة بالبصرة

فإذا كان المدّ غلب الماء المالح على العذب وإذا كان الجزر غلب الماء الحلو على المالح فيستسقى أهل البصرة الماء لدورهم، ولذلك يقال: إن ماءهم زعاق.

قال ابن جزي: وبسبب ذلك كان هواء البصرة غير جيّد والوان أهلها مصفرّة كاسفة حتّى ضرب بهم المثل وقال بعض الشعراء وقد أحضرت «٦٢» بين يدي الصاحب أترجّة

لله أترجّ غدا بيننا ... معبّرا عن حال دي عبرة

كما كسى الله ثياب الضنّا ... أهل الهوى وساكني البصرة!!

رجع، ثم ركبت من ساحل البصرة في صنبوق «٦٣» وهو قارب صغير إلى الأبلة «٦٤» ، وبينها وبين البصرة عشرة أميال في بساتين متّصلة، ونخيل مضلّلة، عن اليمين واليسار، والباعة في ظلال الأشجار، يبيعون الخبز والسمك واللبن والفواكه.

وفيما بين البصرة والأبلّة متعبّد سهل بن عبد الله التّسترى فإذا حاذاه الناس بالسفن تراهم يشربون الماء ممّا يحاذيه من الوادي ويدعون عند ذلك تبرّكا بهذا الواليّ، ﵁، والنواتية يجدفون في هذه البلاد وهم قيام:

Rujukan halaman ini: رحلة ابن بطوطة ط أكاديمية المملكة المغربية، ج 2، ص 16 (SanadKitab #11769, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.