Lewati ke konten

Kitab: At-Tashrif · Pengarang: يحيى بن سلام

Baca halaman 254

  1. تفسير الأمثال على خمسة وجوه
  2. الوجه الخامس: مثل يعني ذكرا

سنن الأَوَّلِين. وقل في سورة النُّور: ﴿وَمَثَلاً مِّنَ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ﴾ يعني سنن العذاب في الأُمم الخالية.

الوجه الثالث: المثل يعني عبرة

وذلك قوله في الزُّخرف: ﴿سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلآخِرِينَ﴾ يعني لمن بعدكم. وكقوله لعيسى بن مريم فيها أيضا: ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾ يعني عبرة، ﴿لبني إِسْرَائِيلَ﴾ .

الوجه الرابع: مثل يعني عذابا

وذلك قوله في الفرقان: ﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال﴾ العذاب، يعني وصفنا له العذاب، وأنَّه نازل بهم في الدُّنيا، يعني الأُمم الخالية. ومثلها في سورة إِبراهيم قال: ﴿وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأمثال﴾ يعني وصفنا لكم العذاب، يعني عذاب الأُمم الخالية، نخوّف كفار مكَّة.

الوجه الخامس: مثل يعني ذكرا

وذلك قوله في سورة المدثر: ﴿مَاذَآ أَرَادَ الله بهاذا مَثَلاً﴾ يعني ذكرا.

Rujukan halaman ini: التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه، ص 254 (SanadKitab #11783, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.