Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik wal Mamalik (al-Muhallabi) · Pengarang: المهلبي، الحسن بن أحمد

Baca halaman 87

  1. ذكر الشام
  2. دمشق

ويقال: إذا غسل بماء حمص ثوب لم يضر لابسه حيّة ولا عقرب إلى أن يغسل الثوب بغير ماء حمص وبشرة أهلها من أحسن بشرة «١٥٤» .

دمشق

قال المهلّبي: وأمّا دمشق فإنها مدينة عادّية أزلية. وهي مدينة الشام العظمى، وقصبة الجند «١٥٥» . وهي من الإقليم الرابع. وعرضها ثلاث وثلاثون درجة.

قالوا: وهي إرم ذات العماد. وهي من أحسن البلاد وأجلّها موقعا سهلية جبلية، وفي شمالها جبل عظيم ممتد مسيرة أربعة أيام «١٥٦» .

وكانت مدينة اليونانية ودار ملكهم.

وقيل: إنه وجد في ركن من أركان البيت الذي كان للعبادة- ثم صار كنيسة، ثم صار مسجد الجامع- مكتوبا باليونانية «بنى هذا البيت دامشقيوس على اسم الإله ازيس» .

قالوا: وداماشقيوس اسم الملك الذي بناها، وإيزيس تفسيره بالعربية المشتري «١٥٧» .

Rujukan halaman ini: المسالك والممالك للمهلبي = العزيزي، ص 87 (SanadKitab #11785, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.