Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 109

  1. الجزء الاول
  2. الفصل السابع في - تراجم من دفن بها أو بمعاملتها من الخلفاء والملوك.
  3. الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب

النّسناس «١» » . قيل: وما النسناس؟. قال: الذين يشبهون الناس. وليسوا بالناس.

يعجبني قول بعضهم:

قف بالديار وناد في صحرائها ... فعسى يجيب الحي عن أبنائها.

لا والذي حجت قريش بيته ... مستقبلين الركن من بطحائها.

ما أبصرت عيني خيام قبيلة ... إلا ذكرت أحبتي بفنائها.

أما الخيام فإنها كخيامهم ... وأرى نساء الحي غير نسائها.

وأما السلطان المذكور فلسان الحال يقول في ترجمته:

عجبا إذا لاقى شريف ركابه أرضا ... ولم يخضر يابس عودها.

وإذا تلألأ من أشعة وجهه ... نور بدا للأفق سعد سعودها.

فينبغي للواقف على هذه الترجمة أن يلزم البيوت حتى يموت. وينشد:

صبرت عن اللذات حتى تولت «٢» ... فألزمت نفسي هجرها وتولت.

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى ... فإن طعمت تاقت وإلا تسلت.

وأما أنا فأقول كما «٣» قال الصّنعاني:

تسربلت سربال القناعة والرضى ... صبيا فكانا في الكهولة ديدني

وقد كان ينهاني أبي حف بالرضى «٤» ... وباليمن أن أوتي يدي من يديّ دني

وأقول:

دعوني ونفسي في عنائي فإنني ... جعلت غنائي في حياتي ديدني.

لا عظم من قطع اليدين على الفتى ... ضيعة بر نالها من يدي دني.

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 1، ص 109 (SanadKitab #11786, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.