Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 196

  1. الجزء الاول
  2. الفصل التاسع في بعض وقائع الفرنج وما اتفق لهم بها وبمعاملاتها
  3. تنبيه: [دبيس بن صدقة]

ورحلتهم كانت في سنة ثماني عشرة وخمسمائة كما ذكرنا وهو يسير ورا [ء] هم على مهل حتى أبعدوا عن البلد فأرسل الشاوشية ليردوا الناس فجعل أبو الفضل بن الخشاب يقول له: يا مولانا لو سقت خلفهم أخذناهم بأسرهم فإنهم منهزمون فقال له: تعلم أن في بلدكم ما يقوم بكم وبعسكري لو قدر والعياذ بالله علينا كسرة. فقال: لا. فقال: وما يؤمننا أنهم لو كسرونا. ودخلنا البلد وقووا علينا ما نفعنا أنفسنا. ولكن الله تعالى قد دفع شرهم. وكان أهل البلد قد أكلوا القطاط في هذه الحصرة. ولما طال الحصار عليهم وقلت أزوادهم وقع فيهم المرض والفنا [ء] . فكان يمر المار من الأسواق فيجد المرضى على الدكاكين فإذا قارب الفرنج البلد للقتال. ووقع الصائح قام المريض مع شدة مرضه وقاتل أحسن قتال وردوا العدو (٢٢ ظ) ف وكان إقلاع الفرنج في آذار فجعل الناس يأخذون الغلة ويبلونها بالماء (٢٦ و) م ويزرعونها فجا [ء] ت تلك «١» السنة الغلة من أحسن الغلات وأزكاها.

تنبيه: [دبيس بن صدقة]

دبيس بن صدقة المذكور هو نور الدولة ملك العرب «٢» - صاحب الحلة المزيدية «٣» كان جوادا كريما. عنده معرفة بالأدب والشعر. وتمكن في خلافة المسترشد «٤» واستولى على كثير من بلاد العراق. وهو من بيت كبير، وله شعر حسن. وأبوه وأجداده مذكورون

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 1، ص 196 (SanadKitab #11786, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.