Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 382

  1. الجزء الاول
  2. الفصل العاشر في - جوامعها. - وبعض مدارسها. - وخوانكها. - وزواياها. - وربطها. - وبيمارستانها.
  3. ذكر [الخوانق والربط والزوايا والتكايا]

ذكر [الخوانق والربط والزوايا والتكايا]

والآن نشرع في ذكر الخوانق والربط والزوايا على اختلاف طرائقهم. وقد قال شيخ الطريقة الجنيد «١» ﵀ هذا علم انطوى بساطه ونحن نتكلم في حواشيه. (٦٨ و) م.

وقد اختلف أقوال القوم في ماهية التصوف على ألف قول. وكل عبر بلغته وصفر بإشارته.

فقيل: «هو الدخول في كل خلق سني والخروج من كل خلق دني «٢» » . (٦٩ ظ) ف وقال الجنيد: «هو أن يميتك الحق عنك، ويحييك به، وعلامة الفقر الصادق أن يفتقر بعد الغنى، ويذل بعد العز، ويخفى بعد الشهرة، وعلامة الكاذب العكس «٣» » .

وقيل: «هو أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم، من رجل كريم، مع قوم كرام «٤» » .

وسئل الجنيد عنه فقال: «أن تكون معه تعالى بلا علاقة «٥» » .

وقال الكرخي: «التصوف: الأخذ بالحقائق. واليأس عما في أيدي الخلائق «٦» » .

وقيل: «الصوفي كالأرض يطرح عليها كل قبيح. ولا يخرج منها إلا كل مليح «٧» .

وقيل: «الصوفي: كالأرض يطؤها البر والفاجر، وكالسحاب تظل كل شيء

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 1، ص 382 (SanadKitab #11786, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.