Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 541

  1. الجزء الاول
  2. الفصل الثاني عشر في - قلعتها. - ودار العدل. - وسورها. - ونهرها. - وقناتها. - وكنائسها. - وبعض الديارات التي بها. - أو بمعامليها. - وجبلها. - وبعض جبالها. (٩٣ و) م
  3. [قلعة حلب]
  4. ذكر ما يضرب فيها من النوبات:

حاكم حلب. فذكر له ما اتفق مع المغربي. فأخذ الحاكم منه الذهب وعمر به الحائط المذكور.

/ فصل «١» /:

ذكر ما يضرب فيها «٢» من النوبات:

أما النوبة التي تضرب عند ثلث الليل الأخير فهذا شيء أحدثته ضيفة خاتون أم العزيز لأجل قيام الليل. فإنها كانت تقوم ذلك الوقت للصلاة. وما كان أحد يستطيع ايقاظها.

وأما التي تضرب بعد العشا فللإعلام بانقضاء صلاة العشاء. ودق الطبل مرة بعد ذلك إلى ثلث الليل ثم يضرب مرتين، ثم ثلاثة فأصل ذلك أنه كان بالقلعة جرس كالتنور العظيم معلق على برج من أبراجها التي من غريبها كانت الحراس تحركه ثلاث دفعات في الليل: دفعة في أوله لانقطاع الرجل عن السعي. وأخرى في وسطه للبديل. وأخرى في آخره للاعلام بالفجر.

وعلق هذا الجرس في سنة ست وتسعين وأربعمائة. والسبب في تعليقه ما حكاه منتخب الدين يحيى بن أبي طي النجار الحلبي في تاريخه: أن الفرنج لما ملكوا أنطاكية في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة طمعوا في بلاد حلب فخرجوا إليها وعاثوا في بلادها وملكوا معرة النعمان. وقتلوا من فيها. فخافهم الملك رضوان بن تاج الدولة تتش لعجزه عن دفعهم فاضطر إلى مصالحتهم فاقترحوا عليه أشياء من جملتها أن يحمل إليهم في كل سنة قطيعة من مال وخيل وأن يعلق بقلعة حلب هذا الجرس ويضع صليبا على

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 1، ص 541 (SanadKitab #11786, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.