Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 2, halaman 29

  1. الجزء الثاني
  2. حرف الحاء
  3. الحسن بن محمد بن الحنفية:

الإقطاعات على الجند. ولم تكن عادة الخلفاء والسلاطين من زمن عمر ﵁ إلا أنه الأجناد تجيء إلى الديوان ثم تفرق العطايا عليهم حسب المقرر لهم.

لطيفة:

استأذن نظام الملك السلطان ملكشاه في الحج فأذن له، وهو إذ ذاك ببغداد فعبر دجلة، وعبروا بالأقمشة، وضربت الخيام على الشط. قال عبد الله الساوجي:

فأردت الدخول عليه فرأيت بباب الخيمة فقيرا فقال لي: أوصل هذه الأمانة إلى الصاحب وأعطاني رقعة فدخلت بها ووضعتها بين يديه فنظر فيها، وبكى، حتى ندمت، ثم قال: أدخل عليّ صاحب هذه الرقعة. فخرجت فلم أجده فأخبرته بذلك فدفع إليّ الرقعة فإذا فيها: رأيت النبي ﷺ وقال لي:" اذهب إلى الحسن وقل له إلى أين تذهب حجك عنا. أما قلت لك أقم بين يدي هذا التركي أعن صاحب الحوائج من أمتي، فرجع نظام الملك وكان يقول: لو رأيت ذلك الفقير حتى أتبرك به.

قال فرأيته على الشط وهو يغسل (خريقات) فقلت له: إن الصاحب يطلبك فقال: مالي وللصاحب إنما كانت عندي أمانة فأديتها.

" الحسن بن محمد بن الحنفية": «١»

أول من تكلم بالإرجاء.

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 2، ص 29 (SanadKitab #11786, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.