Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 2, halaman 228

  1. الجزء الثاني
  2. [الحوادث على السنين]
  3. سنة أربع وخمسين وثمانمائة

ذات يوم بقوم يدفنون ميتا فلما انتهيت إليهم اغرورقت عيناي بالدموع فتمثلت بقول الشاعر:

يا قلب إنك من «١» أسماء مغرور ... فأذكر «٢» ، وهل ينفعك اليوم تذكير

قد بحت بالحبّ ما تخفيه من أحد ... حتى جرت لك «٣» أطلاما محاضير

فلست تدري وما تدري أعاجلها «٤» ... أدنى لرشدك «٥» أم ما فيه تأخير

فاستقدر الله خيرا، وارضينّ به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير

وبينما المرء في الأحياء مغتبطا ... فإذ هو الرمش «٦» تعلوه الأعاصير

يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيّ مسرور

فقال له الرجل: أتعرف من يقول هذه.

قلت: لا والله إلا أني أرويها منذ زمان.

فقال والذي يحلف به قائلها هو صاحبنا الذي دفناه، وأنت الغريب الذي «٧» تبكي عليه ولست تعرفه. وهذا الذي خرج من قبره أمس الناس به رحما وهو أسرهم

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 2، ص 228 (SanadKitab #11786, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.