Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 2, halaman 297

  1. الجزء الثاني
  2. حلب [في أيام الخلفاء والأمراء المسلمين]
  3. [موسى بن جعفر الصادق]

فقال الكاظم عند ذلك رأيت النبي ﷺ في المنام. وقال لي:

أنت لا تبيت في هذا السجن هذه الليلة. وعلمني هذا الدعاء. وقال لي فإن الله يفرج عنك وهو:" اللهم يا سامع الصوت. ويا سابق الفوت، ويا كاسي العظام لحما وتنشرها بعد الموت، أسألك باسمائك الحسنى. وباسمك الأعظم المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من خلقك يا حليما ذا أناة لا يقدر على أناته أحد، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصى له عدد أفرج عني. انتهى.".

[موسى بن جعفر الصادق]

وموسى هو ابن جعفر الصادق ﵄. وكان يدعى العبد الصالح لعبادته واجتهاده. وكان يسجد السجدة فيردد دعاءه ومناجاته إلى أن يصبح. وكان كريما، وكان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار.

وكان يسكن بالمدينة فأقدمه المهدي بغداد، وحبسه. فرأى في النوم عليا ﵇ وهو يقول: يا محمد فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض ... الآية.

فأرسل إلى الربيع ليلا. وأطلقه، وأعطاه/ (٤٩ ظ) م.... «١» .

..... «٢» روى شهر بن حوشب أن معاوية سمع رجلا من أهل مصر يسب أهل الشام فأخرج وجهه من برنسة وقال: يا أهل مصر لا تسبوا أهل الشام فإني سمعت النبي ﷺ يقول: منهم الأبدال وبهم يرزقون، ويضرون. وقد قيل إن عوفا قال ذلك ومعاوية يسمع.

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 2، ص 297 (SanadKitab #11786, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.