Lewati ke konten

Kitab: Nahrudz Dzahab · Pengarang: كامل الغزي

Baca Juz 1, halaman 54

  1. الجزء الاول
  2. نهر حلب

وفاضت عيون من نواحيه ذرّف ... ولمّا تعاونها جفون وآماق «١»

ومنها:

هو الماء إن يوصف «٢» بكنه صفاته ... فللماء إغضاء لديه وإطراق

ففي اللون بلّور وفي اللمع لؤلؤ ... وفي الطعم قنديد «٣» وفي النفع درياق

إذا عبثت أيدي النسيم بوجهه ... وقد لاح وجه منه أبيض برّاق

فطورا عليه منه زرق حقيقة ... وطورا عليه جوشن منه رقراق

وكم عنده نيلوفر متشوّف ... رؤوس كتبر والزبردج أعناق

وقد عابه قوم، وكلّهم له ... على ما تعاطوه من العيب عشّاق

يهاب قويق أن يملّ فإنما ... يقيم زمانا ثم يمضي فيشتاق

وقالوا أليس الصيف يبلي لباسه ... فقلت: الفتى في الصيف يقنعه طاق

وما الصبح إلا آئب ثم غائب ... تواريه آفاق وتبديه آفاق

وله فيه أيضا:

قويق على الصفراء ركّب جسمه ... فما لهب القيظ الأليم يطابقه

إذا جدّ جدّ الصيف غادر جسمه ... ضئيلا، ولكنّ الشتاء يوافقه

قال ابن الشحنة: يريد أن أصحاب الأمزجة الصفراوية تنتحل أجسامهم في الصيف ويوافقهم الشتاء وأن قويقا يقل ماؤه في الصيف حتى يصير حول المدينة كالساقية.

قال: وقد فهمت من هذا أمرا بديعا وراء ما ذكره ابن شداد، وهو أن قويقا تصغير قاق الطائر المعروف، وهو يخالف طبعه الحرّ، فيكون في غاية الضعف صيفا وفي غاية النشاط شتاء. ثم قال: عن ابن شداد عن أبي النصر محمد بن إبراهيم الخضر الحلبي «٤» :

Rujukan halaman ini: نهر الذهب فى تاريخ حلب، ج 1، ص 54 (SanadKitab #11788, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.