لأنه صار معمورا وتغير موقع دار العدل وكانت في محلة الطونبغا «١» على ما هو مرسوم في المصور السابق وقد ترك الملك الأشرف السور الداخلي القديم متهدّما على ما كان عليه حفظا لما بني عليه من الدور والمساجد وغير هما. وكان قد دثر ولم يبق منه سوى رسوم خفية فصار السور البراني على هذه الصفة وهي الصفة الحاضرة تقريبا (ص ١٨) .
Kitab: Nahrudz Dzahab · Pengarang: كامل الغزي
Baca Juz 2, halaman 17
Rujukan halaman ini: نهر الذهب فى تاريخ حلب، ج 2، ص 17 (SanadKitab #11788, hlm. urut 497)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.