Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 87

  1. الجزء الاول
  2. فصل
  3. ونظمه أبو العتاهية فقال:

وقال عبد الله بن المعتز:

نسير إلى الآجال فى كلّ ساعة ... وأيّامنا تطوى وهنّ مراحل «١»

ولم أر مثل الموت حقّا كأنّه ... إذا ما تخطّته الأمانىّ باطل «٢»

وما أقبح التفريط فى زمن الصّبا ... فكيف به والشّيب فى الرّأس شاغل «٣»

ترحّل من الدّنيا بزاد من التّقى ... فعمرك أيّام تعدّ قلائل

وقال عبد الله بن المعلم «٤» : خرجنا من المدينة حجّاجا نريد المدينة بغداد، التى هى مدينة المنصور، فإذا أنا برجل من بنى هاشم من بنى العبّاس ابن عبد المطلب، قد رفض الدنيا وأقبل على الآخرة، فجمعتنى وإيّاه الطّريق، فأنست به، وقلت: هل لك أن تعادل «٥» ، فإنّ معى فضلا من راحلتى؟ فجزانى خيرا وقال: لو أردت هذا لكان لى معدّا.. ثمّ أنس إلىّ، فجعل يحدثنى، فقال: أنا رجل من ولد العباس، كنت أسكن البصرة، وكنت ذا كبر شديد، وبذخ، وأنّى أمرت خادما إلى أن يحشو لى فراشا من حرير،

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 87 (SanadKitab #11789, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.