Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 258

  1. الجزء الاول
  2. ذكر ابتداء الزيارة لقبور الصالحين من التابعين والعلماء والزهاد خلا ممن تقدم ذكرهم ممن استحق التقديم وهم أهل بيت رسول الله ﷺ وصحابته
  3. قبر القاضى أبى الطاهر محمد بن أحمد:

وفى أيامه قدم المعز لدين الله الخليفة الفاطمى، فلما قضى «١» قيل للقاضى: اخرج إلى لقائه، فقال: ليس لى به حاجة.

وكان دخول المعز فى سنة اثنتين «٢» وستين وثلاثمائة. وكان جوهر القائد الأزهرى «٣» قد أقرّه على ولايته لمّا دخل على عساكر المعز، قبل أستاذه لتسلّم الديار المصرية، ثم إن المعز لما جلس بمصر واستدعى وجوه الناس قال:

أين القاضى؟ فقيل له يحضر، فجىء به إليه، فنظر عليه أثوابا خلقة «٤» ، فقال:

أنت القاضى؟ قال: نعم. فقال المعزّ: القاضى يعطى ألف دينار لإصلاح حاله. فقال: ليس لى به حاجة. فغضب المعز وقال: تردّ علىّ هديتى؟! فقال: ليس لى به حاجة، وعندى قوت ثلاثة أيام. فقال له رجل من أهل الشرطة: إنّه يدّعى الورع بين يديك. فقال المعز: ما يقول هذا. وكان المعز كثير الحلم. فقال القاضى: اللهمّ إن كان ما قال حقّا «٥» فاغفر له، وإلّا فاسلبه عقله. فجنّ من وقته، فتعجب المعز لذلك، وكان يزوره بعد ذلك مستخفيا.

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 258 (SanadKitab #11789, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.