Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 9

  1. الجزء الاول
  2. تقديم بقلم الدكتور/ حسن الباشا

إجلالا لك يا رب.. فأمر الله الجبال أن يتحفه «١» كل جبل بشىء ممّا عليه من النبت.. وجاد له المقطم بكل ما عليه، حتى بقى كما ترى «٢» ، فأوحى الله إليه: أنّى معوّضك «٣» بشجر الجنة، أو غرس الجنة، يعنى المؤمنين.

وفى التوراة مكتوب: إذا فتح وادى مقدسى «٤» - يريد وادى موسى- فالمقطم عند مقطع الحجارة.. وأن موسى، ﵇، كان يناجى ربه بذلك الوادى.. ذكر ذلك القضاعى.

وروى أنّ موسى سجد فسجد معه كل شجرة من المقطم إلى «طوى» «٥» . ويروى أنّ «يهوذا» «٦» أقام فى ذروة هذا الجبل «٧» فى المحل المعروف الآن بمشهد إخوة يوسف، ﵊.. وما زال هذا الجبل

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 9 (SanadKitab #11789, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.