Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الجزء الاول
  2. ذكر ابتداء الزيارة لقبور الصالحين من التابعين والعلماء والزهاد خلا ممن تقدم ذكرهم ممن استحق التقديم وهم أهل بيت رسول الله ﷺ وصحابته
  3. قبر البزاز، رحمه الله تعالى:

وله- رضى الله عنه- شعر «١» :

أتدرى يا بن آدم ما أبحت ... وما أعطاك ربّك إن شكرت

إذا ما شئت قمت إلى الصّلاة ... فناجيت الإله بما أردت

وقيل: إنه سأل الله تعالى أن تصيبه الحمّى لما فيها من الأجر لمن صبر عليها «٢» ، فكانت الحمّى تأتيه ساعة من النهار فى كل يوم، فيحمى لها جسمه، ويتغير لها لونه، فإذا غربت الشمس زالت عنه، فلم تزل كذلك حتى توفى- رحمه الله تعالى- فى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وصلّى عليه صاحبه الحدّاد.

قبر البزاز، رحمه الله تعالى «٣» :

تجده على مصطبة، كان من خيار الناس «٤» ، وكان إذا باع واستفتح وجاءه زبون آخر قال له: امض إلى جارى، فإنى قد استفتحت.

قال الرّاوى: قال لى رجل أعرفه «٥» ، ونحن عند قبره نزوره:

يا سيدى، أخبرك بأعجوبة؟ قلت: ما هى؟ قال: كنت يوما ليس لى شىء «٦» ، وقد دخل الشتاء، فجئت إلى قبر هذا الرجل فزرته ثم قلت:

يا صاحب هذا القبر، أنت ما سمّيت بزّازا سدى، وأنا أشتهى عليك ما ألبسه، فإننى فقير ولا شىء لى «٧» ، وقد تعرّيت. ثم عدت إلى بيتى، فلما كان الغد

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 315 (SanadKitab #11789, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.