Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 436

  1. الجزء الاول
  2. ذكر ابتداء الزيارة لقبور الصالحين من التابعين والعلماء والزهاد خلا ممن تقدم ذكرهم ممن استحق التقديم وهم أهل بيت رسول الله ﷺ وصحابته
  3. قبر الشيخ عبد الرحمن بن القاسم:

من يحصل لى «١» مثل سحنون، يقرأ على ابن القاسم وأقوم؟ والله لا آخذ شيئا من ذلك!

وحكى أنّ أمير مصر قال لعبد الرحمن بن القاسم: إنّى أريد أن أزوّجك ابنتى وأقوم عنك بجميع لوازمها. فقال: حتى أشاور معلمى سليمان- يعنى الزاهد- فشاوره، فقال له سليمان «٢» : أتحبّ أن تلبس الخزّ؟ قال:

لا والله. قال: أتحبّ أن تركب الخيل؟ قال: لا والله. قال: أتحبّ أن تخدمك الصقالبة؟ قال: لا والله. قال: أفتحبّ أن يراح عليك بالجفان غدوة وعشية؟

قال: لا والله. قال: أفتحب أن يشار لك بالأصابع؟ قال: لا والله. قال:

فما تريد بمصاهرة هذا؟ ارجع عن ذلك تلقى الخير إن شاء الله تعالى.

وقيل لابن القاسم: متى يكون العالم عالما؟ قال: إذا لم يكن بينه وبين الله رياء.

وكان يداوم الصوم حتى يرى كالشّنّ البالى.

وقال الشيخ عبد الوهاب البغدادى: كان ابن القاسم قد محل من العبادة «٣» والصوم حتّى كان يرى باطن عظمه.

وقال الجوهرىّ: الوعّاظ «٤» ثلاثة، كانت ترى خضرة البقل من تحت جلودهم، وهم: ابن الوردى، وعتبة الزاهد، وابن القاسم.

وقال ابن القاسم لابن الماجشون «٥» - وقد قال له: أوصنى- قال:

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 436 (SanadKitab #11789, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.