Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 579

  1. الجزء الاول
  2. ذكر ابتداء الزيارة لقبور الصالحين من التابعين والعلماء والزهاد خلا ممن تقدم ذكرهم ممن استحق التقديم وهم أهل بيت رسول الله ﷺ وصحابته
  3. قبر أبى الحسن على بن محمد بن سهل الدينورى:

وكان- رضى الله عنه- يقول: من لم تظهر كراماته بعد مماته كما كانت «١» فى حياته فليس بصادق.

وكان يقول: دلائل الصّدق لا تخفى، لا فى الحياة ولا فى الممات.

وقال يحيى بن الربيع: رأيت أبى فى المنام وهو يقول لى: إن أردت أن تتقرب إلى الله تعالى فعليك بأبى الحسن!

وجاءه شابّ فقبّل رأسه، فقال له: امض إلى أمّك وسلها أن تهبك «٢» الدّفعة «٣» التى دفعتها، فهو أولى بك من هذا.

وكان يتكلم يوما «٤» فى مجلسه فدخل عليه رجل متعبد من أهل الصعيد، فلما وقعت عين الشيخ عليه قال: «ما هذا السّوء الأدب؟ قوم يشتهون «٥» أن ينظروا إلينا فإذا رأونا طلبوا على ذلك برهانا!» فصعق الرجل المتعبد مكانه.

وذهب الشيخ أبو الحسن إلى منزله «٦» ، فسئل الرجل عن سبب قول الشيخ وعن صعقته، فقال «٧» : «كنت فى الصعيد كثيرا ما أقول: وددت لو رأيت الشيخ أبا الحسن، لما يبلغنى عنه، وكنت أسأل عنه شيخا من المتعبدين، فقال لى: أليس كنت تحب أن ترى الشيخ؟ قلت: نعم. قال:

هو ذا قد جاءنا الليلة زائرا من مصر! فنظرت إلى هذا الشيخ بعينه وصفته،

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 579 (SanadKitab #11789, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.