Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 45

  1. الجزء الاول
  2. فصل فى آداب الزيارة

ثلاث آيات «١» : قوله فى وصف ابن آدم: فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ

«٢» ، وقد صح الخبر بأن الندم توبة.. وقوله: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

«٣» ، وصح الخبر بأن القلم قد جفّ بما هو كائن إلى يوم القيامة.. وقوله: وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى

فما بال الإضعاف؟ «٤» .. فقال الحسن بن الفضل:

يجوز أن يكون الندم توبة لهذه الأمة «٥» فإن الله سبحانه خصّها بخصائص لم يشرك فيها غيرهم. وقيل: إنّ ندم قابيل لم يكن على [قتل] «٦» هابيل، وإنما كان على جهله «٧» . وقوله [﷿] «٨» : وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى

يعنى: من طريق العدل.. وأما قوله: [﷿] : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ

فإنها شئون يعيدها للاشئون يبيدها «٩» ، ومحا سوق المقادير إلى المواقيت.. فقام عبد الله بن طاهر فقبّل رأسه وسوّغه خراجه «١٠» .

وروى مبشّر بن إسماعيل «١١» عن عبد الرحمن بن العلاء «١٢» أنه أوصى

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 45 (SanadKitab #11789, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.