فقرأ عنده سورة هود حتى وصل إلى قوله تعالى: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
، فأجابه ابن عطاء الله من القبر بصوت عال: «يا كمال، ليس فينا شقى» . فأوصى بأن يدفن هناك «١» .
وفاته وضريحه:
وكانت وفاته فى يوم الجمعة فى السابع من رمضان سنة ٨٦١ هـ، ودفن بالقرافة فى تربة- أو حوش- ابن عطاء الله- كما أوصى بذلك، وضريحه معروف ويزار، رحمه الله تعالى، ونفعنا به، وحشرنا فى زمرته «٢» .
***