Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 2, halaman 51

  1. الجزء الثانى
  2. بعض الأضرحة والمزارات التى بالقرافة الكبرى والصغرى التى لا تزال قائمة إلى الآن
  3. مسجد السادات الوفائية وما به من الأضرحة
  4. الأستاذ الكبير والعلم الشهير سيدى على وفا:
  5. من أدعيته وثنائه على الله تعالى:

مُحِيطٌ* بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ* فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ

«١» . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ* هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

«٢» .

إلهنا، سبحانك تجلّيت بوصف الألوهيّة فتولّهت العقول، وانفطرت القلوب «٣» ، وهامت الأرواح، وحارت الأسرار، وذلّت النفوس.

كلّ عزيز لسلطان عزّك ذليل، وكلّ جبّار متكبر لعظمة عظمتك حقير..

من ناديته إليك أقبل عليك، ومن حجبته عنك حرمته منك، ومن فتحت له باب الوصال لبس خلعة الكمال، ومن لم تسبق له منك المحبّة لا ينال من وصلك حبّة، فترى سيّدى نحن ممّن حكمت له السّابقة بسعادة العناية فى الأزل، وأغنيته بك عن كلّ علم وعمل؟

إلهنا، سبحانك، كم أهدى وصف ربوبيّتك لكلّ مربوب «٤» من إحسان، وكم والت نعمة إفضالك من وجود وامتنان، أنت الممدّ بالمدد- فى الأزل والأبد- بأمداد لا تحصى، ولا يحصرها العدّ فتستقصى، فتحت أبواب الجود فى كلّ نواحى الوجود. برحمة عامّة لكلّ موجود، هكذا يكون الكرم والجود يا مولاى يا واحد، يا مولاى يا دائم، يا علىّ يا حكيم.

إلهنا سبحانك فى سابق علمك القديم تعيّنت ذرّات العوالم، وبإرادتك خصّصتها، وبقدرتك أبرزتها، وبحكمتك رتّبتها، وبأمدادك أمددتها، ولولا ذلك تلاشت، وما دام لها الوجود وعاشت ... تجلّى فيض

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 2، ص 51 (SanadKitab #11789, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.